ساحة العلوم

أهلا بكل الزوار والأعضاء
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة : قصص الاختراعات و الاكتشافات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
albrt inshtine
Admin
avatar

المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 22/04/2008

inshtine
نرد: 1

مُساهمةموضوع: سلسلة : قصص الاختراعات و الاكتشافات   الأربعاء أبريل 23, 2008 11:06 am

بسم الله نبدأ

قصة اختراع اول روبوت بالشكل الحديث ( حيث ان فكرة الروبوت قديمة جدا وباشكال بدائية )

الروبوت جورج

كان جورج من أوائل الروبوت الذين ظهروا. يقوم جورج بقيادة الطائرات معظم الوقت , إنه الطيار الآلي ,وتم إختراعه من قبل المهندس الكهربائي إلمر سبيري مؤسس شركة سبيري للكهربائيات في عام 1913 , وكان نموذج الطيار الآلي الأول عبارة عن بوصلةمغناطيسية مرتبطة مع جهاز لقراءة الأرتفاع و جهاز يؤشر الى الإتجاه الذي تسير فيه الطائرة (جيرسكوب) و يتميز الجيروسكوب بأنه يظل محافظا على الإتجاه الذي تسير فيه الطائرة , و يترك الطيارون البشر مسؤولية الطيران إلى الروبوت جورج , و بمجرد أن تستقر الطائرة في الإتجاه الصحيح لرحلتها , و يلاحظ جورج أي تغير رأسي أو أفقي أثناء الطيران و يتخذ الإجراءات التصحيحية فورا. قام المخترع الأمريكي Elmer Ambrose Sperry إلمر سبيري (1860 - 1930) بتجربته للطيار الآلي على الملأ بقيادة طائرة ويداه في الهواء . في عام 1954 تم تصميم اول روبوت صناعي كان اسم مخترعه جورج , ايضا , تم تصميمه من قبل المهندس George Devol جورج ديفول (مواليد 1912) الذي لم يتخرج من اية كلية للهندسة وإنما إستند على التعلم الذاتي و المراقبة ويعتبر من رواد مخترعي الروبوت الصناعي وكان مهمة هذا الروبوت الرئيسية إلتقاط وتحويل الأجسام الثقيلة من مكان لآخر وتم تطويره لاحقا للقيام بتلحيم المعادن ...



قصة اختراع سماعة الطبيب

يعود الفضل إلى خجل فتاة تعاني من مرض صدري واستدعى اهلها الطبيب لفحصها وكان ذلك في فرنسا عام 1916 وعندما وصل الطبيب واسمه رينيه ليناك إلى بيت الفتاة واراد فحصها بوضع اذنه على قلبها لسماع دقاته كما هي العادة رفضت الفتاة ففكر في طريقة اّخرى يستطيع بها تحقيق الهدف ذاته فما كان منه الا ان اخذ صحيفة ولفها بشكل اسطواني ووضع طرف على قلب الفتاة وطرف على اذنه فلاحظ انه يسمع دقات القلب بوضوح ومنه بدات فكرة سماعة الطبيب...




قصة اختراع الترانزستور

قبل وجود الترانزستور كانت هناك صمامات الراديو, التي اخترعها السير امبوروز فلمنغ الذي ساعد ماركوني في تجاربه المبكرة.
وقد انتج صمامه الأول في العام 1904 , عندما اكتشف انه إذا كان بحوزته أنبوب مفرغ بقطبين أحدهما ساخن والآخر بارد فانه بالإمكان الكشف عن موجات لاسلكية. وفي العام 1906 في فيينا أضاف روبرت فون ليبن المنكب على مسألة الإشارات الهاتفية, قطبا ثالثا ووجد أن ذلك سيجعل من الإشارات الضعيفة أقوى وأعلى بكثير.

وقد قدر للأمريكي لي دو فورست تحسين ذلك.
ومن ناحية أخرى, فان الترانزستور يعمل كل ما تعمله صمامات الراديو, لكنه اكثر موثوقية وامتن واصغر ولا يحتاج إلا لجزء مما تتطلبه الصمامات من كهرباء . وقد أظهرت أولى الترانزستورات للمرة الأولى من قبل ويليام شوكلي, وجون باردين وولتر براتين في مختبرات شركة بل تلفون في الولايات المتحدة الأمريكية في العام 1948 .

وقد اكتشف هؤلاء البحاثة أن مواد مثل السليكون والجرمانيوم لا توصل الكهرباء ولا تعمل كمقاومات لها.
وبالحقيقة, أنها (نصف نواقل) . فالسلكون هو عنصر شائع الوجود في العالم , حيث يوجد في مواد مثل الرمل والصوان والكوارتز.
وقد اكتشف شوكلي انه بإضافة مقادير ضئيلة من مادة أخرى إلى السليكون يستطيع أن يظهر الكيفية التي يرد بها السليكون على مرور الكهرباء عبره.

وقد قاد هذا الاكتشاف إلى تطور كل الدارات الكهربائية الدقيقة الحديثة....


قصة اختراع بريد الهوتميل

البريد الساخن ( hotmail) هوتميل هو اكثر ما يستخدم من انواع البريد حول العالم وهو تابع لشركة ميكروسوفت الامريكيه وهو ضمن بيئة ويندوز التشغيليه وخلف

هذا البريد الساخن قصة نجاح شخصيه تستحق ان نذكرها

فصاحب هذا الأختراع هو الهندى : سابرباتيا.ففي عام 1988

وقدقدم سابرباتيا الى امريكا للدراسه في جامعة ستنافورد وقد تخرج بامتياز

مما اهله للعمل لدى احدى شركات الانترنت مبرمجا

وهناك تعرف على شاب تخرج من نفس الجامعه يدعى : جاك سميث .

وقد تناقشا كثيرا في كيفية تاسيس شركتهما للحاق بركب الانترنت وكانت مناقشاتهما تلك تتم ضمن الدائره المغلقه الخاصه بالشركه التي يعملان بها وحين اكتشفهما رئيسهما المباشر

حذرهما من استعمال خدمة الشركه في المناقشات الخاصه عندها فكر ( سابرباتيا ) بابتكار برنامج يوفر لكل انسان بريده الخاص

وهكذا عمل سرا على اختراع البريد الساخن

واخرجه للجماهير عام 1996

وبسرعه انتشر البرنامج بين مستخدمي الانترنت لانه وفر لهم اربع اربع ميزات لا يمكن منافستها

والمميزات هي كما يلي :

1)ان هذا البريد مجاني

2)فردي

3)سري

4)ومن الممكن استعماله من اي مكان بالعالم.

وحين تجاوز عدد المشتركين في اول عام العشرة ملايين بدأ يثير غيرة ( بيل جيتس) رئيس شركة ميكروسوفت واغنى رجل في العالم وهكذا

قررت ميكروسوفت شراء البريد الساخن وضمه الى بيئة الويندوز التشغيليه

وفي خريف 97 عرضت على سابرباتيا مبلغ 50 مليون $ غير انه كان يعرف اهمية البرنامج والخدمه التي يقدمها

فطلب 500 مليون $ وبعد مفاوضات مرهقه استمرت حتى 98 وافق سابرباتيا على بيع البرنامج بـ 400 مليون دولار

على شرط ان يتم تعيينه كخبير في شركة ميكروسوفت واليوم وصل مستخدموا البريد الساخن الى 90 مليون شخص وينتسب اليه يوميا ما يقارب 3000 مستخدم حول العالم .

اما سابرباتيا فلم يتوقف عن عمله كمبرمج بل ومن آخر ابتكاراته برنامج يدعى
( آرزو) يوفر بيئه آمنه للمتسوقين عبر الانترنت

وقد اصبح من الثراء والشهرة بحيث استضافه رئيس امريكا السابق بيل كلينتون والرئيس شيراك ورئيس الوزراء الهندي بيهاري فاجباني.

وما يزيد من الاعجاب بشخصية سابرباتيا انه ما ان استلم ثروته حتى بنى العديد من المعاهد في بلاده وساعد كثيرا من الطلاب المحرومين على اكمال تعليمهم

( حتى انه يقال ان ثروته انخفضت بسرعه الى 100 مليون $ )

ان سابرباتيا قصة نجاح مميزه تستحق الدراسه والثناء والتأثر بها كما انه نموذج وفاء كبير جدا لبلاده...


قصة اختراع الكهرباء

لقد كان عبقري الكهرباء هو الكيميائي البريطاني السير ميخائيل فراداي المولود في لندن عام 1791 , حيث لولاه ما كان هناك من استخدام حديث للكهرباء.
وقد تصادف أن صنع أول محرك كهربائي قبل أن يكتشف كيفية إمكانية اختراع الكهرباء , ولذا لم يكن بإمكانه عند اختراعه سوى استخدام بطارية لتشغيله.
وفي العام 1821 لاحظ البروفيسور الدانمركي هانز كريستيان اورستد, انه عندما تدلى إبرة مغناطيسية بالقرب من يحمل تيارا كهربائيا فان الإبرة تتحرك مقتربة منه أو مبتعدة عنه.
ومن ثم فان فراداي قد قرر انه لا بد من وجود علاقة بين الكهرباء والمغناطيسية , وبعد تجارب عديدة في العام 1821 علّق قطعة من سلك نحاسي من خطاف بحيث تكون نهايتها السفلى تمس زئبقا موضوعا في طبق , وعندما مرر تيارا من بطارية عبر الخطاف دارت نهاية السلك وظلت تدور إلى أن فرغت شحنة البطارية .
ولم تكن للمحرك الأول هذا من قيمة عملية لأنه لا يستطيع أن يحرك أي شيء لكنه اثبت ترابط الكهرباء والمغناطيسية ترابطا وثيقا.




قصة اختراع الغرامافون الفكرة الأولى لـ(C.D) اليوم


في أحد أيام حزيران من عام 1877 عرض توماس أديسون مكتشف الكهرباء مخططاً متسخاً بالدهون قذر المظهر، وقدمه إلى الميكانيكي السويسري كرونيسي، طالباً منه أن ينفذه، أنحنى السويسري على المخطط ولم يكن سوى قمع واحد وأبرة وذراع ومقبض دوار متصل بها، عندها راهن أديسون على تسجيل صوت الميكانيكي وأذاعته، ومع أن الأخير لم يصدق إدعاءات أديسون لكنه وافق على صنع المخطط على شرط أن يقبل المراهنة معه على علبة من السكائر، وبالفعل أجهد الميكانيكي نفسه شهراً كاملاً لتنفيذ مخطط أديسون، وفي الموعد المقرر لاختبار الجهاز استوى أديسون الذي لم يكن قد تجاوز الثلاثين من عمره على الجهاز وقرب فمه من القمع وأنشد بصوته الأجش أغنية شعبية كانت ذائعة حينذاك وأضاف ضحكة على آخر الأغنية بعد ذاك مكث أديسون قليلاً ثم أدار ذراع الجهاز وقرب أذنه التي لم تكن تسمع جيداً من القمع وسمع الجهاز وهو يردد ذات الأغنية ثم الضحكة العالية.

هذه هي قصة اختراع (الغرامافون)، الفكرة الأولى لستوديوهات اليوم، ففي ذلك اليوم نجح أديسون واستقبلت دنيا الصوت والموسيقى مولوداً جديداً.. النواة الأولى التي لم تكلف سوى خمسة عشر دولاراً للأشرطة إلا لدى البعض ممن يحتفظون بالتحف أو الانتيكات القديمة ومن بينهم كان لنا لقاء مع أنطوان متي الذي احتفظ إلى جانب (الغرامافون) بالعديد من الأسطوانات وعدد من المسجلات القديمة، يقول عن الحاكي أو (الغرامافون) أو (الفونوغراف):

- بالتأكيد كان (الفونوغراف) ثورة في عالم الصوت، فاختراعه كان معجزة إذ كيف تسجل الأصوات ومن ثم تذاع، دخل إلى العراق في بادئ الأمر بصورة محدودة وقليلة فأقبل عليه المترفون وتدريجياً انتشر في المقاهي ثم في البيوت البسيطة، كانت العجائز يخفن منه ويقلن أنه صندوق أسود مسكون بالجان، وهناك من وقف ضده ودعا إلى تكسيره لكن وبمرور الوقت كانت له العديد من الوظائف، لعل من أهمها وأبرزها تسجيل وإذاعة الموسيقى وقراءة الكتب للبصيرين




اختراع الراديو

ولد ماركونى مخترع الراديو في سنة 1874م ، في إيطاليا ، ولم يحصل على تعليم منتظم مثل أديسون ، ولكنه كان يميل منذ صغره إلى دراسة الفيزياء ، فقام بدراسة الأبحاث عن الموجات الكهرومغنطيسية ، واستغرق وقتاً طويلاً في دراستها .

وتوصل إلى فكرة رائعة غيرت وجه التاريخ .. مؤداها أنه يمكن استخدام الموجات الكهرومغنطيسية في إنتاج الإشارات الصوتية لمسافات بعيدة ، ظل ماكروني يطور أبحاثه ودراساته حتى توصل أخيراً إلى اختراع الراديو ، وظل يطور ويحسن في اختراعه ، وفي سنة 1901م تمكن من إرسال الموجات عبر المحيط الأطلنطي ، كما قام بتطوير الموجات القصيرة و أكتشاف طريقة أستخدام توصيلة الأرضي لزيادة مدى الأرسال في الراديو.
وقد أنشأ ماركوني شركة ماركوني لتصنيع الراديو .

وفي سنة 1909م حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عن اختراعه الراديو ، وقد كان هذا الاختراع هو الأساس الذي قامت عليه صناعة الراديو الإذاعي والتليفيزيون فيما بعد ، فكل هذه الأجهزة تستخدم الموجات في نقل الصوت والصورة عبر الأثير إلى المحطات الأرضية والتي بدورها تقوم بنقلها إلى محطات الإذاعة والتليفزيون ليسمعها ويشاهدها الجمهور .

ـ توفي ماركوني في سنة 1937م ..



وضع تسمية لوحدة التيار الكهربائى

أندريه ماري أمبير (1775 - 1836)

عمل الفيزيائي والرياضي الفرنسي أندريه ماري أمبير في أوائل عام 1800 في باريس بفرنسا, ولقد استعمل مهاراته في الرياضيات والإحصاء لملاحظة وقياس الحوادث الطبيعية المكتشفة من قبل علماء اوربيين آخرين.

ولقد استمر في عمله حتى ايجاد البرهان الكامل للعلاقة بين الكهرباء والمغناطيسية. كما انه طور طريقة جديدة لتصنيف العنصر الكيميائي. ولقد أعطي اسم العالم أمبير للوحدة الاساسية للكهرباء الأمبير أو أمب.

عام 1775 وفي العشرين من كانون الثاني ولد أمبير في مدينة ليون بفرنسا. ومنذ صغره درس علوم الدين وفي نفس الوقت أخذ يطالع في كتب ذات مواضيع مختلفة ليتمكن من تثقيف نفسه.
عام 1887 وفي الثانية عشر من عمره درس واتقن فهم جميع المعارف الرياضية المتوفرة لديه.
عام 1799 تزوج أمبير وعمل معلما للرياضيات في مدينة ليون.
عام 1801 انتقل الى بورغنبرس ومن ثم الى باريس حيث أصبح في السادسة والعشرين من عمره أستاذا للفيزياء والكيمياء في "ليكول سنترال". أتم أمبير دراساته الرياضية ثم قام بدراسات حول نظرية الاحتمالات.
عام 1802 نشر "آراء حول النظرية الرياضية للغازات".
عام 1808 عينه نابليون مفتشا عاما للنظام الجامعي المشكل وقتئذ ثم أصبح أستاذا للرياضيات في "ليكول بوليتكنيك" في باريس, خلال الأعوام القليلة التالية, اشتغل امبير في الكيمياء خلال أوقات فراغه.
عام 1814 نشر بحثا حول نظرية جاذبية الكون حيث سعى فيه لشرح سبب وجود بعض المواد بصورة صلبو وبعضها بصورة سائلة, وما سبب شفافية بعض الأشياء. كما أنه نشر بحثا عن أحد علوم الرياضيات المسمى "التفاضل والتكامل".
عام 1816 واستنادا الى أعمال الكيميائي الفرنسي أنطوان لافوازيه (1743-1794) وأعمال عالم النبات السويدي كارولس ليناوس (1707-1778) أوجد أمبير طريقة جديدة لتصنيف العناصر الكيميائية.
عام 1827 نشر "ملاحظات حول النظرية الرياضية للظاهرة الالكترودينامية, المستنتجةبشكل كلي من التجارب". والتي تحوي برهانا كاملا لنظريته القائلة بأن المغناطيس كهرباء في وضع متحرك, وهذا هو أساس الكهرومغناطيسية الحديثة المعروفة في وقتنا هذا بالالكترودينامية. ومن أعماله في مجال البحوث العلمية صنع أمبير آلة لقياس جريان الكهرباء, وسميت فيما بعد بالمقياس الكلفاني (كلفانومتر).
عام 1836 وفي العاشر من حزيران توفي أمبير عن عمر ناهز الحادية والستين في مدينة مارسيليا الفرنسية.
عام 1848 سميت وحدة التيار الكهربائي أمبير (أمب) نسبة اليه.



اكتشاف المطر الصناعي

في نوفمبر 1946. حلق فوق منطقة جبل جريلوك طيران من شركة جنرال الكتريك، ولاحظا أنه عند نشرهما سحابة من الجليد الكربوني فمن الممكن الحصول على المطر. وعقب هذا التقرير، تكاثرت التجارب في بلاد كثيرة، وفي عام 1948. وفي فرنسا على وجه التحديد. أسقط 90 ألف طن ماء مقابل 15 كج من الجليد الكربوني نثرت في السحب، وفي عام 1950 اكتشف أن بلورات أيودور الفضة لها خصائص متميزة في هذا المجال على مثيلاتها عن الجليد الكربوني. ولكن بعد سنوات، أهملت هذه الطريقة لأنها تشكل مخاطرة كبيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alom.justforum.net
 
سلسلة : قصص الاختراعات و الاكتشافات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ساحة العلوم :: منتدى العلماء-
انتقل الى: